السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كان لديّ امتحان تثبيت في المؤسسة التي أعمل فيها، لكنني لم أُوفّق ولم أنجح فيه، مرّ أسبوعان تقريبًا، وحتى الآن لم أستطع تجاوز الأمر أو نسيانه، بل كرهتُ مكان عملي؛ لدرجة أنني لا أذهب إليه بسبب هذا الفشل، رغم أن جميع زملائي وُفّقوا ونجحوا وهم مسرورون إلا أنا.
واللهِ لقد سئمتُ من هذه الدنيا وتعبت؛ فكلما تذكرتُ الأمر أعود إلى نقطة الصفر، وحتى الآن لم أستطع التجاوز، ورغم أني أصلي وأقرأ القرآن، إلا أنني أشعر بأني دخلتُ في حالة اكتئاب، خاصة وأني كنتُ أمرُّ بظروف صعبة (أجريتُ عملية جراحية في عيني)، لكن هذه المفتشة ظلمتني ولن أنسى ظلمها؛ فبسببها لم أنجح، وقد حاسبتني على أتفه الأسباب، فـ -حسبي الله ونعم الوكيل فيها-.
سؤالي: أرجوكم دلوني على حلٍّ أستطيع به تجاوز هذه الأزمة التي أمرُّ بها، فقد أصبحتُ أظن أن الله يعذبني أو يعاقبني -والعياذ بالله-، أرجوكم أفيدوني وشكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

